محمد جواد مغنية
17
التفسير الكاشف ( تفسير كاشف ) ( فارسى )
شما را از يك تن آفريد بسم اللّه الرّحمن الرّحيم [ سوره آلعمران ( 3 ) : آيات 1 تا 6 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الم ( 1 ) اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ( 2 ) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أَنْزَلَ التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ ( 3 ) مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ أَنْزَلَ الْفُرْقانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَ اللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ ( 4 ) إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ ( 5 ) هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 6 ) الف ، لام ، ميم [ از حروف مقطّعه است ] . ( 1 ) خدايى نيست جز آنكه زنده و نگهدارنده است . ( 2 ) اين كتاب را به حق بر تو نازل كرد كه كتابهاى پيشين را تصديق مىكند و پيش از قرآن ، تورات و انجيل را فرستاد . ( 3 ) براى هدايت مردم ، و فرقان را [ كه جداكنندهء حق و باطل است ] نازل كرد . كسانىكه آيات خدا را انكار كردند ، عذابى سخت دارند و خدا عزيز و انتقامگير است . ( 4 ) آنچه در آسمان و زمين است ، بر خدا مخفى و پوشيده نيست . ( 5 ) اوست كه شما را در رحمها هرگونه كه بخواهد ، صورت مىدهد . خدايى جز آن ذات يكتاى عزيز و حكيم نيست . ( 6 ) اعراب « مُصَدِّقاً » حال است براى « كتاب » و « هُدىً » مفعول من أجله براى « أُنْزِلَ » و نيز